الشيخ الأميني

492

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

يسرق الحديث ، وفي شذرات الذهب « 1 » ( 2 / 366 ) : عدّه ابن الجوزي من موضوعات أبي عيسى أحمد الخشّاب . قال الأميني : بهذه المخازي هتكوا ناموس الإسلام ، ودنّسوا ساحة قدس صاحب / الرسالة ، فما قيمة أمينين يكون معاوية ثالثهما في الأمانة ؟ 19 - عن زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر - حفيد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان - ، عن عبد الرحمن بن الحسام ، قال : أخبرنا رجل من أهل حوران ، أخبر عن رجل آخر ، قال : اجتمع عشرة من بني هاشم فغدوا على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا قضى الصلاة قالوا : يا رسول اللّه غدونا إليك لنذكر لك بعض أمورنا ، إنّ اللّه قد تفضّل بهذه الرسالة فشرّفك بها ، وشرّفنا لشرفك ، وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتب الوحي ، فقد رأينا أنّ غيره من أهل بيتك أولى به لك منه ، قال : نعم ، انظروا في رجل غيره . قال : وكان الوحي ينزل في كلّ أربعة أيّام من عند اللّه إلى محمد ، فأقام جبريل أربعين يوما لا ينزل ، فلمّا كان يوم أربعين هبط جبريل بصحيفة فيها مكتوب : يا محمد ليس لك أن تغيّر من اختاره اللّه لكتابة وحيه ، فأقرّه فإنّه أمين ، فأقرّه . أخرجه ابن عساكر في تاريخه « 2 » وقال : هذا خبر منكر وفيه غير واحد من المجهولين ، وقال ابن حجر في لسان الميزان « 3 » ( 3 / 411 ) : قلت : بل هو ممّا يقطع ببطلانه ، فو اللّه إنّي لأخشى أن يكون الذي افتراه مدخول الإيمان . قال الأميني : هذه هتيكة لا يتفوّه بها إلّا المستهزئ باللّه ورسوله من الذين اتّخذوا آيات اللّه هزوا ، ودين اللّه سخريّا ، والنبوّة مجهلة ، وأجهل من أولئك المهاجمين

--> ( 1 ) شذرات الذهب : 4 / 234 حوادث سنة 344 ه . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق : 34 / 304 رقم 3787 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 14 / 235 باختلاف يسير في الألفاظ . ( 3 ) لسان الميزان : 3 / 501 رقم 4984 .